تلقت "مؤسسة وثاق للتوجه المدني" بحزن وأسى أليمين، خبر مقتل أربعة مواطنين" امرأتين وطفلين " في منطقة "الضباب" غرب محافظة "تعز" نتيجة لأعمال القصف العشوائي، والاستهداف المباشر للقرى والمناطق المأهولة بالسكان هناك ،من قبل "جماعة الحوثي" دون مراعاة منها للأضرار التي من الممكن أن يتعرض لها الأبرياء، بشكل أو بآخر. 

وتتابع "وثاق" بقلق بالغ ،عمليات القصف المتكررة، على مناطق وأماكن تواجد المواطنين المدنيين ،في "تعز" ومناطق أخرى.والتي كان آخرها قصف منطقة "الضباب" وتسجيل جريمة أخرى، راح ضحيتها "أربعة" من الأبرياء ،تضاف إلى جرائم ،سبق وأن ارتكبتها، جماعة الحوثي، بحق سكان المدينة.وهو ما تعتبره "وثاق" تكرارا للجريمة، وإمعانا في إزهاق الأرواح، وإراقة دماء الأبرياء ،دون وجه حق.

ومن منطلق "وثاق" الإنساني ،والحقوقي، فإنها تدين بشدة، هذه الجريمة، التي راح ضحيتها، "امرأتين وطفلين" نتيجة لانفجار إحدى القذائف، بالمكان الذي كانوا متواجدين فيه.مشيرة إلى أن  هذه الجريمة تمثل تجاوزا صريحا، لأحكام وقواعد ومبادئ القانون الدولي، المتعلقة بحقوق الإنسان، تستوجب على الجهات المعنية، بشئون ومجالات حقوق الإنسان، إدانتها والمطالبة بملاحقة مرتكبيها قضائيا، على المستويين المحلي والدولي ، ومحاكمتهم طبقا للقانون الدولي.

وإذ تدين مؤسسة وثاق هذه الجريمة فإنها تناشد  منظمات المجتمع الدولي تحمل مسئولياتها والوفاء  بالتزاماتها الإنسانية  تجاه ما يتعرض له الإنسان اليمني داعية إياها الخروج عن طور الصمت والسكوت الرهيب الذي تبديه مع كل جريمة ترتكبها جماعة الحوثي بحق الأبرياء منذ ثلاث سنوات.

صادر عن مؤسسة وثاق للتوجه المدني بتاريخ /12/1/2018م.