المقدمة :
يتمتع الأطفال بجميع الحقوق الإنسانية وهم بالإضافة إلى ذلك بحاجة إلى الرعاية الخاصة والحماية ومن هذا المنطلق وضعت اتفاقيات حقوق الطفل, والتي صادقت عليها اليمن, معاييراً ينبغي إعمالها من أجل تطور ونماء الأطفال إلى أقصى حد، وتخليصهم من ربقة الجوع والإهمال وسوء المعاملة . وتتمثل سوء المعاملة بإرتكاب العديد من الإنتهاكات ضد الأطفال كالقيام بتجنيدهم وإشراكم في النزاعات المسلحة وهذا ما يعاني منه الطفل اليمني منذ بدء الصراع في اليمن. وقد حذرت منظمة اليونيسيف، في تقرير رسمي لها، من استمرار ظاهرة تجنيد الجماعات المسلحة للأطفال في اليمن, حيث قدر التقرير ان ثلثي المقاتلين في اليمن هم من الأطفال دون سن الثامنة عشرة. كما كشف التقرير عن تورط الأطراف المتحاربة في اليمن في قضية تجنيد الاطفال. من جهة أخرى نفذت مؤسسة وثاق للتوجه المدني , ومن خلال فريقها الميداني المتواجد في العديد من المحافظات,  رصداً لإنتهاكات الأطفال والتي تمثلت في تجنيدهم وإشراكهم في القتال بصورة مباشرة مما تسبب في مقتل وإصابة العديد منهم ناهيك عن الدمار النفسي المترتب على ذلك. ولم يتوقف دور المؤسسة على عملية رصد وتوثيق هذه الإنتهاكات, بل سعت الى تنفيذ مشاريع تعمل على تأهيل الأطفال و إعادة دمجهم في المجتمع، حيث قامت المؤسسة بتنفيذ مشروع إعادة تأهيل الأطفال المجندين والمتأثرين من الحرب في اليمن والممول من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية وفيما يلي تفاصيل المشروع:

مدة المشروع :
من  8 أغسطس 2017 و مستمر حتى الآن

مكان تنفيذ المشروع : 
مأرب - الجوف - تعز- عمران -  ذمار - اب - حجة - صنعاء

أهداف المشروع : 
1- إعادة تأهيل الأطفال ودمجهم بنظرائهم الطبيعيين في المجتمع .
2- استقطاب الأطفال وعائلاتهم وتقديم المساعدات النفسية وإعادة الأطفال لمقاعد الدراسة . 
3- نشر ثقافة حقوق الطفل والعمل على حمايتها ، ثم التعريف بجريمة تجنيد الأطفال والمخاطر التي قد يتعرض لها في حال تم تجنيده.
4- مساعدة الأطفال على اكتشاف قدراتهم ومواهبهم، وكيفية استغلالها وتنميتها.

المستفيدين من المشروع:     
الأطفال المجندين و المتضررين من الحرب في اليمن. 

عدد المستفيدين من المشروع: 
عدد المستفيدين المباشرين : 2000 طفل
عدد المستفيدين غير المباشرين : 800 طفل