تواصل مؤسسة وثاق للتوجه المدني رصد حالة حقوق الإنسان في اليمن، حيث رصدت خلال شهر يناير 2018م  (190) حالة إنتهاك شملت القتل والإصابة خارج نطاق القانون، والإعتداء على سلامة الجسم، وإنتهاكات بحق الصحفيين والإعلاميين، والإختطافات والإحتجازات التعسفية، والتعذيب، وإقتحام ونهب وتدمير للممتلكات، والإعتداء على المؤسسات العامة والخاصة.
وقد إرتكبت مليشيات الحوثي ( 169) إنتهاكا من مجموع الإنتهاكات المرصودة، ويتحمل طيران قوات التحالف مسؤولية (4) إنتهاكاً، و(3) إنتهاكات اُرتُكِبت من قبل جهات تابعة للحكومة الشرعية وجماعات مسلحة في كلا من الضالع وعدن، وقيد (15) انتهاكاً ضد مجهولين في مناطق سيطرة السلطة الشرعية والحوثيين،.
 
إنتهاكات القتل والاصابة
رصد فريق مؤسسة وثاق خلال شهر يناير (63) جريمة قتل ضحاياها مدنيين، منهم (45) مدنياً قتلوا على يد مليشيات الحوثي أغلبهم سقطوا في عمليات قصف عشوائي على أحياء سكنية في مدينة تعز، وقتلت الألغام (14) مواطناً بينهم ( 8 ) عسكريين وأفراد تابعين للمقاومة الشعبية، ولم يخل هذا الشهر من سقوط مدنيين بسبب ضربات طيران التحالف العربي، فقد سجلت مؤسسة وثاق قتل (4) مواطنين بفعل ضربات طيران التحالف، و(2) مواطنين بفعل الطيران الامريكي، وقتل (1) مواطن من قبل شرطة عدن. كما قيدت (11) حالة ضد مجهولين في مناطق سيطرة السلطة الشرعية والحوثيين، وقد توزعت عمليات القتل كالتالي: :
(27) مواطنا في محافظة تعز.
(7) مواطنين في محافظة البيضاء.
(5) مواطنين في محافظة إب.
(5) مواطنين في محافظة عدن.
(5) مواطنين في محافظة صنعاء.
(4) مواطنين في محافظة الحديدة.
(4) مواطنين في محافظة شبوة.
(3) مواطنين في محافظة الضالع.
(1) مواطن في محافظة عمران.
(1) مواطن في محافظة ذمار.
(1) مواطن في محافظة مأرب.
كما رصد فريق مؤسسة وثاق للتوجه المدني إصابة (65) مواطناً خلال شهر يناير بينهم (13) نساء، و(24) طفل في محافظات تعز وصنعاء والبيضاء، وأصيب العدد الأكبر بسبب القصف العشوائي من قبل مليشيات الحوثي على مناطق سكن المدنيين في تعز .
وتوزعت عمليات الجرح كالتالي:
(37) مواطنا في محافظة تعز.
(18) مواطنا في محافظة البيضاء.
(3) مواطنين في محافظة صنعاء.
(2) مواطنين في محافظة مأرب.
(1) مواطن في محافظة إب.
(1) مواطن في محافظة ذمار.
(1) مواطن في محافظة عدن.
(1) مواطن في محافظة الضالع.
(1) مواطن في محافظة شبوة.
 
الإختطافات والإحتجاز التعسفي
مازال الآلاف من المواطنين اليمنيين محتجزين تعسفاً في سجون مليشيات الحوثي في العاصمة صنعاء وغيرها من المناطق التي تسيطر عليها ولا يزال المئات في سجون قوات الحزام الأمني في عدن، وقد رصدت مؤسسة وثاق للتوجه المدني خلال شهر يناير (28) حالة إختطاف وإحتجاز تعسفي جديدة إرتكبت مليشيات الحوثي منها (27) و حالة واحدة (1) ارتكبتها فصائل مسلحة للحزام الأمني التابع للحكومة الشرعية في عدن، وتوزعت عمليات الإختطاف والإحتجاز كالتالي:
(8) مواطنين في محافظة البيضاء.
 (7) مواطنين في محافظة صنعاء بينهم خمس نساء.
(5) مواطنين في محافظة إب.
(4) مواطنين في محافظة تعز.
(2) مواطنين في محافظة الضالع.
(1) مواطن في محافظة عدن.
(1) مواطن في محافظة عمران.
 
إنتهاكات حقوق الأطفال والنساء
رصدت مؤسسة وثاق خلال شهر يناير الإنتهاكات المستمرة بحق الأطفال خاصة في مناطق المواجهات المسلحة، حيث سجلت (31) حالة إنتهاك بحق الأطفال، منها حالات تجنيد أطفال من قبل مليشيا الحوثي في محافظات ذمار وتعز وصنعاء، كما رصدت مؤسسة وثاق مقتل (14) طفل بالإضافة إلى إصابة عدد (24) طفلاً آخرين بسبب القصف العشوائي لمليشيات الحوثي، إضافة لضربات طيران التحالف  ،وإنفجار الألغام، وعدم مراعاة قواعد الإشتباك التي تستوجب الكف عن إستهداف المناطق السكنية والأهداف القريبة من مناطق سكن المدنيين.
كما رصدت المؤسسة خلال نفس الشهر (20) انتهاكاً أرتكب ضد المرأة بينهم (9) حالات قتل، و(11) حالة إصابة، والإعتداء على وقفتين إحتجاجيتين في كلا من صنعاء وعدن.
 
الألغام
ما زالت الألغام تهدد حياة الكثير من السكان خاصة في المناطق التي شهدت مواجهات سابقاً، كما ان إصرار مليشيا الحوثي على إستخدام الألغام في الصراع بشكل واسع وبدون خرائط واضحة يجعل ضحايا الألغام يتزايدون مخلفين مآس لا حصر لها، حيث رصدت المؤسسة (20) حالة إنفجار ألغام خلال شهر سبتمبر قتل فيها (14) مواطن في محافظات تعز وشبوة والبيضاء ومأرب، وإصابة (4) بينهم طفلين في مأرب، وتدمير سيارتين في محافظتي البيضاء وشبوة.
 
التوصيات
نوصي في مؤسسة وثاق للتوجه المدني بالآتي:-
1. إيقاف أسلحة الموت اليومية التي تمارسها جماعة الحوثي بحق الأطفال والنساء .
2. معاقبة القتلة وتتبعهم وضمان عدم إفلاتهم من أفعالهم الإجرامية العمدية وتعويض الضحايا وعلاج الجرحى خصوصاً من هم بحاجة لتدخل جراحي متقدم .
3. فتح تحقيق عاجل وشفاف في تلك الإنتهاكات وعدم ترك مرتكبيها لما له من نتائج كارثية على المجتمع.
4. دعوة كافة الأطراف إلى تجنيب الأطفال والمدنيين ويلات الحروب وعدم إقحامهم في أي نزاعات مسلحة.
6. ترتيب عودة المهجرين قسراً الى منازلهم وتعويضهم عن الأضرار التي لحقت بهم جراء التهجير.
7.  العمل على إعادة وتأهيل المتضررين لتجاوز الآثار النفسية الناتجة عن العنف والتخفيف من حجم المأساة وخصوصاً لدى الاطفال والنساء.