تابعت مؤسسة وثاق للتوجه المدني بقلقٍ شديد مسلسل الأحداث الأمنية المتمثلة في عمليات الاغتيالات والانفلات الأمني والذي كان على رأسها محاولة الاغتيال التي تعرض لها الاستاذ / محمد سالم باسندوه - رئيس الوزراء في حكومة الوفاق الوطني يوم امس السبت الموافق 31/8/2013م في أمانة العاصمة.

مؤسسة وثاق تدين بشدة هذا الحادث الإجرامي الذي استهدف رئيس الوزراء ، وإنها ترى إن من يقف وراء هذا العمل الإجرامي يهدف الى خلط الأوراق لإيقاف عملية نقل السلطة و إعاقة تهيئة البلد للتحول الديموقراطي الذي يُعّد الهدف الرئيسي من عملية التغيير المنشودة.

وإذ تستنكر مؤسسة وثاق للتوجه المدني هذه العمل الإجرامي تدعو الحكومة ممثلةً بوزارة الداخلية و الاجهزة الأمنية سرعة ضبط الذين قاموا بهذا العمل الإجرامي وكشف ملابسات القضية للرأي العام .

كما تدعو المؤسسة وثاق كافة الأحزاب السياسية والمنظمات المجتمعية والفعاليات الجماهيرية الى تحديد موقف واضح من هذه الأعمال التي ستؤدي الى مزيداً من الانفلات الأمني وجرّ البلاد الى مربع العنف ، و تدعو المؤسسة كافة ابناء الشعب اليمني الى الوقوف ضد هذه الممارسات و الوقوف مع الرئيس الانتقالي وحكومة الوفاق الوطني حتى تخرج البلاد من المأزق الذي تمر به ، وحتى نصل إلى دولة مدنية تحترم الحقوق والحريات وقائمة على أساس المواطنة المتساوية وسيادة القانون.

مؤسسة وثاق للتوجه المدني
صنعاء الأحد الموافق 01/09/2013م