تابعت مؤسسة وثاق للتوجه المدني المجزرة البشعة التي هزت الشارع اليمني باستهداف نقطة أمنية في محافظة حضرموت وقتل 20 جندياً أثناء أداء واجبهم. 

إن مؤسسة وثاق تدين وبشدة هذا العمل الارهابي الغادر وتعتبر انه استهداف لامن واستقرار وسلامة اليمن واستهداف للمؤسسة العسكرية والامنية التي تعد ركيزة اساسية لحفظ الامن والاستقرار .

إن هذه الجريمة البشعة هي امتداد للعمليات الإرهابية التي تنفذها الجماعات المسلحة ضد مؤسسات الدولة وباسلوب ممنهج يستهدف مؤسسات الدولة بهدف تقويضها وعرقلة لسير العملية السياسية .

ان هذه الاحداث تفرض على القائمين على الدولة ضرورة مصارحة المواطنين بالأطراف المستفيدة أو التي تقف وراء استهداف المصالح العامة الدولة في أكثر من مكان.

كما ان هذة الاحداث التي تستهدف الدولة ومؤسساتها تحتم على جميع المواطنين الالتفاف والوقوف بجانب الدولة حتي يتمكن اليمن من تجاوز هذه المرحلة العصيبة من تاريخة.

إن مؤسسة وثاق وهي تشيد بخطوة وزارة الداخلية بإيقاف المسؤولين الأمنيين والتحقيق معهم على خلفية الحادث المروع، لتؤكد على ضرورة متابعة القضية ومحاسبة المقصرين والمتواطئين. وتدعو رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي ان يقف بحزم امام الاعمال التي تقوم بها الجماعات المسلحة مستهدفة مؤسسات الدولة وعليه الا يقف موقف المتفرج او الحياد تحملة المسؤلية الكاملة عن ماقفة السلبية التي اغرت الجماعات المسلحة في التمادي في اعمالها الارهابية. 

كما اننا ننقل تعازينا القلبية لأسر وذوي ضحايا هذا الحادث الارهابي ونثمن عاليا الدور البطولي الذي يقوم به رجال الجيش والامن للحفاظ على امن واستقرار اليمن ،

كما تدين وثاق حادث اختطاف موظفين في الأمم المتحدة في العاصمة صنعاء تعتبرة جزء من مسلسل الاعمال الارهابية التي تستهدف تقويض اركان الدولة وتشيدمؤسسة وثاق بيقظة جنود الأمن الذين تمكنوا من تحرير أحد المختطفين في مؤشر إيجابي يعكس الدور المهم لجنود الأمن.

مؤسسة وثاق للتوجة المدني 
25 مارس 2014