تابعت مؤسسة وثاق للتوجه المدني الأعمال الإرهابية التي استهدفت المنطقة العسكرية الرابعة يوم الأربعاء الماضي ، بالإضافة إلى استهداف نقطة عسكرية في حضرموت، وراح ضحية هذه الهجمات العديد من الجنود والمعتدين. 

إن مؤسسة وثاق تدين بأشد العبارات هذه الأعمال الإرهابية التي تستهدف الجنود الأبرياء، وتدعو الدولة للقيام بمسؤولياتها في ملاحقة المجموعات التي تقوم بهذه الهجمات وكشف من ورائها إلى الرأي العام. 

لقد حذرت وثاق مراراً من أن الهجمات وأعمال العنف التي تستهدف المواقع العسكرية والنقاط الأمنية هي استهداف للدولة كمؤسسة ولوجودها وسعيا لتقويض اركانها ، الأمر الذي يستدعي القيام بإجراءات إضافية وعاجلة لمواجهة اعمال العنف والارهاب. 

وتعتبر وثاق أن تساهل الدولة في اتخاذ الإجراءات الحاسمة تجاه المسؤولين عن الهجمات ضد جنود الأمن والجيش زاد من جرأة المجموعات التخريبية لتقوم بالمزيد من الهجمات. 

وتحمل وثاق رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي ووزير الدفاع المسؤولية الكاملة عن أرواح الجنود، وتحذر من خطورة التساهل بحياتهم.

وتدعو مؤسسة وثاق رئيس الجمهورية الى القيام بمهامه كرئيس جمهورية حاصل على اجماع وتاييد شعبي ودولي منقطع النظير وعليه التقاط هذه الفرصة التي قد لا تتكرر عن طريق اتخاذ الاجراءات الرادعة بحق الجماعات المسلحة التي اصبحت اليوم تهدد الحياة العامة كما انها تسعى لهدم وتقويض مؤسسات الدولة .

وتدعو وثاق جميع أبناء الشعب اليمني إلى التعاون مع جنود الجيش والأمن والالتفاف حول هذه المؤسسات الوطنية التي تعد الضامن والركيزة الاساسية لبناء الدولة اليمنية الحديثة وعلى الجميع ان يدرك ان من يستهدف الجيش والأمن تحت أي مبرر كان انما يستهدف الامن والاستقرار ويستهدف بناء الدولة الحديثة .

مؤسسة وثاق للتوجه المدني 
4 ابريل 2014