تابعت مؤسسة وثاق  للتوجه المدني بقلق بالغ إستمرار أعمال العنف والقتل التي تمارسها الجماعات المسلحة سوى تنظيم القاعدة وغيرهم من الحاقدين على الوطن وأبناءه في بث الرعب وقتل الارواح البريئة ، مستغلين حالة الفلتان ألامني وغياب الدولة ومؤسساتها ، ناهيك عن الصمت المحيط عن افعال هؤلاء الحاقدين ، كما ان عدم وجود ردة فعل رادعة لهؤلاء جعلهم يسرحون في جرمهم في جميع اراضي وطننا الحبيب والتي كان آخرها جريمتي التحرير وحضرموت الارهابيتين بحق المتظاهرين في ميدان التحرير بأمانه العاصمة والجنود الابرياء بحضرموت .

وترى المؤسسة بأن ما يحصل من ازمات متلاحقة بفعل الانسداد السياسي الذي تتحمل مسؤوليته مؤسسة الرئاسة والأحزاب السياسية خاصة لعدم تمكنها من ايجاد حلول وطنية حقيقية وقابلة للتطبيق . وتدعو المؤسسة كافة المكونات الى سرعة الالتزام الى تنفيذ اتفاق السلم والشراكة بكل تفاصيله بأسرع وقت ممكن وتفويت الفرصة على الاطراف التي تريد جر اليمن الى أتون حرب أهلية .

ان اعمال العنف التي ترتكبها الجماعات المسلحة الارهابية  ماهي الا نتيجة لغياب الدولة ولن تنتهي هذه الاعمال الى بعودة بسط الدولة لسيطرتها وان تكون الدولة هي المحتكر الوحيد لامتلاك السلاح .

ونحن في مؤسسة وثاق ندين ونستنكر اي فعل او انتهاك لحقوق الانسان وحياته مهما كان حجم الفعل او نوعه وندين بشدة جريمتي التحرير وحضرموت  ونطالب كافة الجهات المسئولة بسرعة الكشف عن ملابسات الجريمتين وتقديم الجناة للعدالة .

كما نعزي اسر ضحايا الحادثين الاجراميين سألين الله الرحمة للقتلى والصبر لذويهم 

صادر عن مؤسسة وثاق للتوجه المدني

بتاريخ 9/10/2014 م