تتابع مؤسسة وثاق للتوجه المدني بقلق بالغ عمليات القصف الممنهج التي يقوم بها مسلحي جماعة الحوثي والقوات العسكرية الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح على الأحياء والتجمعات السكانية بمدينة تعز والتي كان آخرها القصف الذي طال عدد من الأحياء يومي الاربعاء والخميس 22,21 من شهر اكتوبر 2015م , ولقد رصد فريق المؤسسة بتعز سقوط أكثر من عشرة صواريخ كاتيوشا في حوالي الساعة الرابعة مساءً والساعة الحادية عشرة ليلاً من يوم الأربعاء على:
مدرسة مجمع هائل للبنات في المدينة القديم. 
خلف قبة الحسينية المدينة القديم.
وسط شارع 26 سبتمبر قرب مركز المهيوب التجاري. 
قرب مستوصف المتحدين حي الضبوعه .
السوق المركزي للخضروات والفواكه. 
فوق استديو عدن للتصوير في باب موسى.
فوق استديو عدن للتصوير في باب موسى.
شارع الجملة مقابل خلف البنك العربي.
حي الإخوة.
وحي جولة سنان.
وحي الروضة.
وسقوط صاروخ بحوالي الساعة الحادية عشرة صباح يوم الخميس على حي الدحي غرب المدينة , نتج عن ذلك مقتل أكثر من خمسة عشرة مدنياً بينهم ثلاثة أطفال وجرح أكثر من خمسة وسبعين بينهم اثنا عشرة طفلاً كثير منهم اصاباتهم خطرة, وتضرر عدد من المنازل السكانية والمنشئات التجارية والاسواق.
إن ما قامت به جماعة الحوثي والقوات الموالية لصالح من هجوم وقصف على الأحياء السكانية بأكثر من عشرة صواريخ ليعكس الرغبة في القتل وأنه نهجاً سلوكياً لدى هاتين الجماعتين ضد السكان المدنيين بتعز.
ان جريمة استهداف السكان المدنيين من قبل جماعة الحوثي وصالح وبهذا الشكل الممنهج والمتعمد والمتهور ليعد من الجرائم الموجهة ضد الانسانية وما قامت به من قصف عشوائي للأحياء ليرقى الى جريمة حرب , ويتصادم كلياً مع ميثاق الامم المتحدة واتفاقيات حقوق الانسان وقوانين الحرب.
إننا إذ ندين هذه الجرائم والانتهاكات الفظيعة بحق السكان المدنيين لنؤكد أن جماعة الحوثي المسلحة وقوات صالح لم تكن لتجرؤ على ارتكاب مثل هذه الجرائم لولا صمت المجتمع الدولي وخصوصاً مجلس الأمن الدولي وهيئة الامم المتحدة ومنظمة المؤتمر الاسلامي والجامعة العربية.
وفي الوقت الذي نحمل جماعة الحوثي المسلحة وقوات صالح مسؤولية القصف والقتل الممنهج والمتعمد ضد سكان مدينة تعز وتدمير الأحياء السكانية , فإننا نطالبهما بالكف فوراً عن ذلك, والالتزام بمبادئ القانون الدولي واحترام حق المدنيين , وندعو كافة المنظمات الحقوقية والمهتمة المحلية والدولية بإدانة هذه الجرائم والضغط للتحقيق الجاد والسريع فيها.
وفي الاخير فإننا نعرب عن تعازينا لأسر لضحايا وندعو بالرحمة للقتلى والشفاء للجرحى..
مؤسسة وثاق للتوجه المدني
22-10-2015م