بيان إدانة
بقلق بالغ تتابع مؤسسة وثاق للتوجه المدني جرائم القصف العشوائية المستمرة التي يتعرض لها سكان مدينة تعز من قبل مسلحي جماعة الحوثي والقوات الموالية لصالح المتمركزة على أطراف المدينة ..والتي دائما ما تصيب الأبرياء وغالبية ضحاياها النساء والاطفال ...

ان ما تقوم به جماعة الحوثي والقوات الموالية لصالح في مدينة تعز من هجمات عشوائية بالأسلحة غير الموجهة " قذائف مدفعية الهاون والهاوزر " التي يصعب التحكم بها ومحرمة الاستخدام في المناطق المكتظة والمأهولة بالسكان لهي جرائم ضد الانسانية وجرائم ترتقي لأن توصف بجرائم حرب وفقا لقواعد القانون الدولي الانساني وحقوق الانسان ، وقد خلف هذا القصف العشوائي المتكرر العديد من المجازر البشعة التي أودت بحياة الآلاف من الضحايا المدنيين الأبرياء وألحقت الإصابات بعشرات الألاف منهم منذ بداية المواجهات المسلحة ، ومنها المجزرة البشعة التي تعرض لها المدنيون مساء يومنا هذا الخميس 2 / 11/2017 جراء القصف العشوائي لمسلحي جماعة الحوثي والقوات الموالية لصالح لحي عنصوة منطقة الدمينة غرب مدينة تعز ، والذي طال أحد المنازل السكنية في وسط الحي وتسبب بمقتل ( 5 ) خمسة أطفال وإصابة (2 ) اثنين آخرين حسب الحصيلة الأولية .

إن القصف العشوائي للمناطق السكنية المكتظة بالسكان يعد خرقاً واضحاً لقواعد القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان وجريمة ترقى لجرائم الحرب يتوجب مسائلة مرتكبيها وملاحقتهم جنائياً في المحاكم الجنائية الوطنية والدولية وعليه 
فإن مؤسسة "وثاق للتوجه المدني " وهي تدين هذه الجريمة البشعة بأشد العبارات تستنكر تراخي وصمت المجتمع الدولي والمنظمات الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة و أجهزتها المعنية بحماية حقوق الإنسان تجاه الجرائم المتكررة و الممنهجة التي ترتكبها جماعة الحوثي والقوات الموالية لصالح بحق المدنيين العزل في مدينة تعز.
،، ،، ،،

صادر عن مؤسسة وثاق للتوجه المدني بتاريخ 2 /11 /2017 م